بالصور.. مأساة فى قرية “العور” بالمنيا.. أسرة 4 أفراد لا تملك قوت يومها تسكن ببيت “متر فى 2 متر” بسمالوط.. الزوجة: بعت شعرى لعلاج زوجى ونعيش على تبرعات الأهالى.. ويطالبون الرئيس بمنزل يأوى أطفالهم

الأحد, 10 مايو, 2015   -   الساعة: 10:18 م

كتب – حسن عبد الغفار

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2015-04-25 04:24:46Z |  |

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2015-04-25 04:24:46Z | |

بين أحضان قرية العور التابعة لمركز سمالوط بالمنيا، التى كانت حديث العالم بعد حادث ليبيا الذى استشهد فيه 13 من أبنائها على يد تنظيم الإرهابى، يسكن إيهاب إبراهيم يوسف محمد يبلغ من العمر 40 سنة، ويعانى من مرض التشنج العصبى، لديه طفلان وزوجته، يعشيون واقعا أليما ولا يوجد من يحنو عليهم. من شارع رئيسى فى نهاية القرية إلى شارع صغير تكاد تمر فيه بقدميك، وبين أناس لا يملكون سوى الابتسامه رغم الفقر المدقع الذى يعيشون فيه وبين منازل مبنية على الطرق الحديثة، تجد ركنا صغيرا لا يتجاوز عرضه متر وربع بطول 2 متر، عليه باب من الخشب وسقفه من البوص وفروع الأشجار وبعض حوائطه من الطوب اللبن التى تهالكت، تسكن به أسرة مكونة من 4 أفراد، ومجموعة من أكياس البلاستك بها أدوية كثيرة معلقة على الحائط، ورغيف خبز فوق منضدة من الخشب هو طعام اليوم داخل هذا الركن المتهاوى. تقول سامية محمد، الزوجة، إنها متزوجة من زوجها المريض، منذ 10 سنوات وأن الله رزقهما بطفلين أحدهما يسمى “إبراهيم” الذى يذهب إلى المدرسة بعد مطالبة عدد من أهالى القرية، مضيفة: “وهما يتكفلوا بمصاريفه فى المدرسة، وأحيانا لا أجد له مالا لأشترى له الملابس وهو الآن بالصف الثانى الابتدائى، وأخيه زكى 8 سنوات لا أستطيع أن أعلمه”. واستطردت: “أصيب زوجى بمرض التشنج العصبى وأصبح عاجزا عن كسب الرزق، ولم يكن أمامى سوى أن أنزل إلى العمل، بدأت أبحث عند الجيران عن أى شغل، فأذهب مع الناس فى حصاد القمح أو حصاد البرسيم، مقابل 20 جنيها، لكن الشغل مش دايما يوم فيه و10 مفيش، لذلك “نأكل وجبة واحدة من 4 سنوات وباقى اليوم النار مشتعلة على الماء علشان العيال ديما عاوزين أكل”. وتابعت “سامية”: “اشتد المرض على زوجى لفيت بيه كعب داير على المستشفيات وكنت كل قرش أكسبه نضيعه على الأطباء لحد ما فى يوم لم أجد ما أشترى به الدواء، فقمت ببيع شعرى حتى أوفر له دواء ثمنه 55 جنيها”. وأوضحت: “انقطعت عن معالجته لعجزى عن كسب المال، فإما أن نأكل أو نصرف على الدواء ففقدت الأمل فى الحياة، خاصة بعد أن انقطع معاش زوجى الـ75 جنيها اللى كان بياخدهم من الشئون من 3 سنوات، فاصبحنا بلا مأوى، كل محتويات البيت هى تبرعات من أهل الخير، الكنبة والمنضدة وأرغفة العيش، زوجى بينام على الكنبة وأنا وأولادى بنام خلف الباب لأن مفيش مكان ننام فيه وربنا أكرمنا فى الشتاء بولاد الحلال جابولنا بطانية بعد ما أولادى مرضوا من شدة البرد”. وطالبت “سامية”، الرئيس عبد الفتاح السيسى أن ينظر إليهم ويوفر لهم سكنا من أجل الأطفال حتى يتمكنوا من الذهاب إلى المدرسة.

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كنتي حبيبتي يامصر للدكتور أيمن رفعت المحجوب جريدة صعيدمصرالإخبارية

كنتي حببتي يا مصر: “احنا اتغيرنا بسرعه جدا من ساعة ما خديجه سابت وسط البلد ...