دولة لصومال لاند أصبحت امر واقع بعد انفصالها عن الصومال ويجب على الأمم المتحدة ودول العالم الاعتراف بها

الثلاثاء, 10 سبتمبر, 2019   -   الساعة: 2:18 م

كتب د.جمال عبدالستار الكاتب الصحفي لقد انفصلت الصومال لاند أو بما تسمى ارض الصومال عن دولة الصومال الام المركزية والتي كان يرأسها الرئيس الديكتاتور محمد سياد بري وقد تسبب بعد إستيلائه على السلطة في الدولة الام في إقامة نظام عسكري ثوري في ظهور أزمات كبيرة وإتهامات بمجازر كانت من جملة الاسباب التي أدت إلى الحرب الأهلية الصومالية، مما أدى لانهيار البنية التحتية والاقتصاد الصومالي؛ فضلا عن تدهور وضع المؤسسة العسكرية الصومالية؛ مما أدى لضعف وانهيار الحكومة المركزية في عام 1991م، أعلنت الحكومة المحلية بقيادة الحركة الوطنية (SNM) الاستقلال عن بقية الصومال، وكان ذلك في 18 آيار/مايو من العام نفسه.بسبب الحروب الطاحنة والحروب الأهلية في الصومال والتي دخلت في يطالها بعض الجماعات المتشددة . ولو نظرنا للموقع الجغرافي لدولة ارض الصومال نجد أنه يحدها من الجنوب والغرب دولة إثيوبيا، وتحدها جيبوتي من الشمال الغربي، وخليج عدن في الشمال، وفي الشرق يحدها اقليم بونتلاند التابع للحكومة فيدرالية في الصومال. منذ ذلك الحين، أصبح اقليم الصومال يمتاز بدرجة عالية من الاستقرار والأمن مقارنة ببقية أرض الصومال. والجدير بالذكر أن حكومة اقليم أرض الصومال تحتفظ بعلاقات غير رسمية مع بعض الحكومات الأجنبية التي أرسلت وفودا بروتوكولية إلى العاصمة هرجيسا. كما تملك إثيوبيا مكتباً تجارياً في هرجيسا. ومع ذلك، لا تزال أرض الصومال التي أعلنت الانفصال من طرف واحد عن بقية الإقليم الصومالي – لا تزال غير معترف بها من قبل أية دولة أو منظمة دولية. وهناك شركات عالمية افتتحت مكاتب لها في دولة الصومال لاند منها شركةهيونداي الكورية للسيارات تفتح مكتبا وفرعا رئيسيا هنا في هرجيسا عاصمة ارض الصومال بحضور رئيس البلاد وزعماء الاحزاب السياسية في الوطن… وقد افتتحت الشركة هذا الفرع الجديد برعاية مجموعة دبشيل . وانا بالنسبة للتاريخ الثقافي فنجد أن هناك مكتبة مصرية ضخمة في الصومال لاند وانشأها الزعيم الراحل جمال عبدالناصر والان هذه المكتبة تراثية ويجب الحفاظ عليها وتلقى اهتماما من المواطنين هناك وعلى الحكومة المصرية أن تجدد هذا التراث في هذه الدولة لأنها تمثل عبق التاريخ. أن هذه الجمهورية الصغيرة التي ولدت يومها لم تكن مدعومة من جهات خارجية ولم تجد دعما دوليا او اقليميا .. بل ان كثير من دول الجوار اعتبرها لعنة وكارثة تنذر بالمزيد من الانقسامات في القارة الافريقية، لذلك اعلن العرب دعمهم لوحدة الصومال واعلن الافاراقة رفضهم للانقسامات خوفا من انتشار العدوى، ووجدت صوماليلاند نفسها محصورة بين قرار تم اتخاذه ونكران المجتمع الدولي لحقوقها القانونية وتدهور الوضع في الصومال.. وهنا ظهرت عزيمة الرجال.في تكوين دولتهم بعيدا عن التطاحن والمجازر والدعوة للعيش في سلام. وخصوصا أن هذه الدولة يقطنها الان ويقوم بزيارتها خليجيون من السعودية والإمارات العربية والبحرين وهناك معلمون من مختلف الجنسيات العربية وأن رئيس دولة الصومال لاند الرئيس موسي بيكسي عبدي يرحب بجميع الجاليات التي تسكن في ارض الصومال. وهناك الكثير من المثقفين الصوماليين الذين يعشقون وطنهم ويحاولون بجد واجتهاد لدعم الدولة وعلى سبيل المثال الاستاذ بدماح نور وسعيد بدماح اننا ندعو المجتمع الدولي إلى التكاتف من أجل دعم هذه الدولة والاعتراف بها لدولة تقوم دعائمها منذ أكثر من ٢٠ عاما

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تم بحمد الله اليوم توقيع برتكول تعاوني بين الرابطه العالميه للابداع والعلوم الانسانية برئاسة الدكتور محمد كمال واتحاد الخبراء للتدريب واعداد الباحثين دكتورة منى غازى

 كتبت منال عابد في وجود كوكبة من المهتمين بالثقافة گّوالعلم والمعرفة تم اليوم توقيع برتكول ...