احتضنت مدينة وجدة (شرق المغرب)، ما بين 9 و 18 نونبر الجاري، فعاليات المعرض الوطني للاقتصاد الاجتماعي

الإثنين, 25 نوفمبر, 2019   -   الساعة: 11:15 ص

كتبت/نور الهدى تهانى

مدرة مكتب المغرب

احتضنت مدينة وجدة (شرق المغرب)، ما بين 9 و 18 نونبر الجاري، فعاليات المعرض الوطني للاقتصاد الاجتماعي و التضامني المنظم من قبل وزارة السياحة و الصناعة التقليدية و النقل الجوي و الاقتصاد الاجتماعي تحت شعار “الاقتصاد الاجتماعي و التضامني مبادرات متجددة و فرص واعدة “

، وتحت الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وجاء تنظيم المعرض في إطار التعرف على المنتوجات المعروضة و الاطلاع على التجارب و المؤهلات التي يوفرها قطاع التضامن الاجتماعي، لإذكاء روح التعاون و التكامل و الالتقائية بين مختلف الفاعلين بالمملكة. دون إغفال للجانب الثقافي و الفني و المتمثل في السماح لبعض الرواد من المنطقة الشرقية عبر عرض لوحاتهم الراقية و التي تعتبر قدوة في مجال الفن التشكيلي و ذلك من خلال الفنان المقتدر “عبد القادر بلبشير “.

وعرف المعرض مشاركة حوالي 700 عارض و عارضة من جميع جهات المملكة المغربية قصد التعريف بمنتوجاتهم التقليدية كجهة فاس مكناس “صناعة النعل المغربي “البلغة” و المنتوجات الفلاحية المتعلقة بمواد التجميل الطبيعة “كزيت أركان “لجهة سوس ماسة و المواد الغذائية “كالزيتون ومشتقاته “لجهة الشرق.

وكما عرف مشاركة عدد من الدول العربية ك”المملكة العربية السعودية و المملكة الأردنية الهاشمية و البحرين و سلطانة عمان و سوريا و تونس، و دول إفريقية : كالسينغال و الكوت ديفوار و بوركينا فاسو و مالي و الطوكو ، والدول الأوربية مثل كندا و إسبانيا و فرنسا و بلجيكا و دول أخرى ككولمبيا “

. وفي هذا الاطار، قالت وزيرة السياحة و الصناعة التقليدية و النقل الجوي و الاقتصادي و الاجتماعي، إن قطاع الإقتصاد الإجتماعي و التضامني، يعتبر رافعة اقتصادية واعدة بامتياز، حيث يسمح لمكونات هذا القطاع من تعاونيات و مقاولات اجتماعية، من توفير فرص الشغل الذاتي و إحداث الثروات و تأطير حاملي المشاريع من صغار منتجي السلع والخدمات خصوصا منهم الشباب و النساء من العالم القروي،

مما يساعد على تحقيق العدالة الاجتماعية و المجالية في كل جهات المملكة. وأفادت الوزيرة، بأن عدد التعاونيات بالمغرب قد بلغ أزيد من 22600 تعاونية

تضم في عضويتها أزيد من 500000 متعاون ومتعاونة، وتساهم بنسبة تقدر 2% من الناتج الداخلي الخام، و تشغل حوالي 4% من الساكنة النشيطة، و أكثر من 130.000 جمعية، و أزيد من 60 تعاضدية تضم 1,77 مليون منخرط، و 4,5 مليون مستفيد. وتجدر الاشارة، إلى المعرض حقق نجاحا كبيرا، إذ إذ زاره حوالي 300.000 زائر و زائرة، من المغرب و خارجه.

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لقب ملكة جمال النيل 2020 من خلال لجنة تحكيم المسابقة النهائية، والتي سوف تقام يوم الخميس 23 ديسمبر بإحدى الفنادق الشهيرة في القاهرة بالتجمع الخامس

كتبت الإعلامية / يمني الجز أعلن الاعلامي سامح عاطف رئيس مسابقة ملكة جمال النيل Miss ...