نصيحة محامي السيدات العنيدات التي تذهب للمحكمة بدون وجه حق (فقط)..وليست كل النساء كذلك

Monday, 23 November, 2020   -   الساعة: 3:48 pm

بقلم : أحمد الفقي

نصيحة محامي السيدات العنيدات التي تذهب للمحكمة بدون وجه حق (فقط)..وليست كل النساء كذلك ،، لكن لنعلم تماما أنه لايوجد سيدة تضطر للذهاب للمحكمة الا إذا كان هناك زوج لا يتقي الله فيها وكلمة زوج لا تعني (رجل)

فالرسول وديننا الكريم أوصانا بالنساء فقال الرسول استوصوا بالنساء خيراً .. وقال ايضا ما اكرمهن إلا كريم وما اهانهن الا لئيم ..

لنعلم جميعاً أن الحياة الزوجية ميثاق غليظا لابد علينا أن نحافظ عليه ولا نعطي للشيطان فرصته أن يمارس غايته في هدم البيوت والتفريق بين الزوج وزوجته وشتات الاولاد بينهم .

ما نبقاش زي اللي مش عارف من دينه غير (مثني وثلاث ورباع) وهو مش قادر يتقي الله في واحدة .. دمتم في رعاية الله وحفظه

نصيحة محامي #للزوجات … الساعيات الى #الطلاق

أنا كمحامي ليس مطلوباً مني تفصيل قانون على مقاسك ، المطلوب مني بذل المجهود والإهتمام بالقضية حتى أكون قد أديت واجبي .

لكن لي كلمة #للزوجات :

– لو حضرتك صبرتي على زوجك مثل صبرك على محاميك كان من الممكن أن لا تصلي للمحكمة.

– لو كل زوجة لبست حلو زي لبسها وهي نازلة على المحكمة واهتمت بنفسها وبأدق تفاصيل حياتها الزوجية مؤكد زوجها سيحترمها ويحبها.

– لو عاملتي زوجك بنفس الطريقة اللي بتعاملي بيها سكرتير الجلسة والقاضي والمحامي لما يعلي صوته عليكي وحضرتك غصب عنك تبقي محافظة على هدوئك لدرجة انك تنافقي .. نعم تنافقي ..لأنك رغم غيظك وقهرك منهم بتتكلمي معاهم بمنتهى الذوق،وتبتسمي إبتسامة صفراء مش من قلبك عشان تخلصي مصلحتك.

لو كان ده رد فعلك لما زوجك اتعصب كان هيتكسف من نفسه ويحاول إرضاءك بأي شكل .

– لو حضرتك صبرتي على مشاكل البيت زي صبرك على بهدلتك في الشوارع ومرواح للمحكمة وانتظارك لميعاد الجلسة وبنفس الحكمة أكيد المشاكل كانت هتتحل، المرمطة في بيتك أسهل مليون مره من المرمطة في المحاكم، ومجاملتك لزوجك في البيت ليست نفاقاً كمجاملتك نفاقاً لأي شخص في المحكمة .

– تذكري جيداً لحظة دخول القاضي للجلسة، تلتزمي الصمت أنت وكل الموجودين في القاعة،

تغلقي جوالك غصب عنك بالأمر المشدد مع أن زوجك لما يطلب منك ترك الجوال وتشوفي طلبات البيت والاطفال وطلباته تعصبي وتنكدي عليه يومه لمجرد أنه طلب منك إهتمام وقيام بواجبك الذي أنت موجودة لأجله لا لأجل التلفون والتطبيقات والصاحبات .

– المقصود من الكلام صبرنا على نفسنا أحسن من صبرنا في المحاكم ، بيوتنا أمانة في رقابنا. طبعاً في ستات كتير هتزعل من الكلام ..لا حضرتك ماتزعليش ، واحنا في خدمتك في المحاكم

وننتظر ممارسة أعمالنا بالطريقة التي درسنا القانون لأجلها ونراها مناسبة ومربحة على حساب جيبك وجيب زوجك وضياع أطفالك وخسرانك في الدنيا والآخرة .

وبلاش ترشي عطر كثييييير ، رشيه لزوجك مش لموظفين المحاكم والمحامين والقضاة . #رُفِعت #الجلسة

Leave a Reply

x

Check Also

قصيدة “دع السجائر”

بقلم/ محمود حربي قل للسيجارة إن استطعت وداعا إن السجائر تُحـــدث الأوجاعــــا فإلى متى ستظل ...